الجوهري

2007

الصحاح

ويقال : أقدم . وهو زجر للفرس ، كأنه يؤمر بالاقدام . وفي حديث المغازي : " إقدم حيزوم " بالكسر ، والصواب فتح الهمزة . وأقدمه أيضا وقدمه بمعنى . قال لبيد : فمضى وقدمها وكانت عادة منها إذا هي عردت إقدامها أي تقدمها . وقدم بين يديه ، أي تقدم . قال تعالى : ( لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) . والقدم : خلاف الحدوث . ويقال : قدما كان كذا وكذا ، وهو اسم من القدم ، جعل اسما من أسماء الزمان . ومضى قدما بضم الدال : لم يعرج ولم ينثن . وقال يصف امرأة فاجرة : تمضي إذا زجرت عن سوأة قدما كأنها هدم في الجفر منقاض والقدم : واحد الاقدام . والقدم أيضا : السابقة في الامر . يقال : لفلان قدم صدق ، أي أثرة حسنة ( 1 ) . قال الأخفش : هو التقديم ، كأنه قدم خيرا وكان له فيه تقديم . وكذلك القدمة بالضم والتسكين . يقال مشى فلان القدمية ، أي تقدم . ورجل قدم بكسر الدال ، أي متقدم . وأنشد أبو عمرو ( 1 ) : أسراق قد علمت معد أنني قدم إذا كره الحياض ( 2 ) جسور والمقدام والمقدامة : الرجل الكثير الاقدام على العدو . ويقال : ضرب فركب مقاديمه ، إذا وقع على وجهه . واستقدم وتقدم بمعنى ، كما يقال استجاب وأجاب . وفي المثل : " استقدمت رحالتك " يعنى سرجك ، أي سبق ما كان غيره أحق به . ويقال : هو جرئ المقدم ، بضم الميم وفتح الدال ، أي جرئ عند الاقدام . ومقدم العين بكسر الدال مما يلي الانف ، كمؤخرها مما يلي الصدغ . ويقال أيضا : مشطتها المقدمة ، بكسر الدال ، وهي مشطة . وقوادم الطير : مقاديم ريشه ، وهي عشر في كل جناح ، الواحدة قادمة ، وهي القدامى أيضا :

--> ( 1 ) الأثرة ، بالضم : المكرمة . ( 1 ) لجرير . ( 2 ) في اللسان : " الخياض " بالخاء المعجمة .